لخدمآت اَلتصميمَ ..*
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
  ×  تم تچيد آلمنتدى پآلگآمل لينآل آعچآپگم ...، الإدارهۃ 
  ×  نرجو الآبتعآد بشڪل ڪآمل عن الردود المختصصرهۃ [ مشڪور ، بالتوفيق ، يسلمو . . . إلخ ] .، وسيتم حذف أي رَد على هذآ النحو من قبل مشرفي آلموقعُ والإدارهۃ . .
  × تـم فتح قسـم [طلبآتڪـم] مِن جديد ،. في إنتضآر طلبآتڪم ، الإدارهۃ
  × موقع جَعفرُ ديزآين يحتآج لفريق تصْميم جَديد ، يمڪنك مرآسلة [الإدارهۃ] إذآ ڪُنت ترغب في الإلتحآق بالفريقَ ، .

شاطر | 
 

  أفلا يكونُ للقلوبِ موعدٌ مع ذكرِ الله ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
edword07
كَبير آلعُملآء !
كَبير آلعُملآء !
avatar

- طَلبآتيَ .♥ : 52

ذكر


مُساهمةموضوع: أفلا يكونُ للقلوبِ موعدٌ مع ذكرِ الله ؟؟    الخميس فبراير 07, 2013 2:44 pm

أفلا يكونُ للقلوبِ موعدٌ مع ذكرِ الله ؟؟



الذكر مِن أنفعِ العباداتِ وأعظمها وقد جاء في فضلِهِ الكثير


مِن الآيات .. والكثير من
الأحاديث النَّبويِّة الشَّريفة ...


♥ حُضور القلب في الذكر ♥

يقولُ اللهُ عزَّ وجل:

" وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ
تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ
وَالْآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِين َ"




وقد جاءَ في تفسير الآية _
تفسير السَّعدي _

الذكر للهِ تعالى ، يكونُ
بالقلبِ ، ويكونُ باللِّسانِ ، ويكون بهما ، وهو أكمل أنواع الذكر
وأحواله ،،


فأمر الله ،
عبده ورسوله محمَّدا أصلاً ، وغيره تبعاً ،


بذكر ربَّه في
نفسه أيّ :مخلصاً خالياً .

" تضرعا ": بلسانكَ ، مكرراً لأنواعِ الذكر ،
" وخيفة ": في قلبكَ
بأن تكونَ خائفاً مِن الله ،
وجل
القلب منه ، خوفاً أن يكونَ عملكَ غير
مقبولٍ .
وعلامة الخوف أن يسعى
ويجتهدَ ، في تكميلِ العمل وإصلاحه ، والنُّصح به .




فللذكر درجاتٌ ♥



قالَ ابنُ القيم رحمه الله :


" وهي [أيُّ أنواع الذكر] تكونُ

1-
، بالقلبِ واللِّسانِ تارةً ، وذلك أفضل الذكر

2-
وبالقلبِ وحدهُ تارةً ،وهي الدَّرجة
الثـَّانيـِّة ،
3-
وباللِّسانِ وحدهُ تارةً وهي
الدَّرجة الثـَّالثة .


فأفضلُ الذكرِ ما تواطأ
عليه القلب واللَّسان ،



وإنَّما كانَ ذكر القلب وحدهُ
أفضل من ذكرِ اللِّسان وحدهُ ؛

لأنَّ:


ذكر القلبِ يُثمر المعرفة ،
ويهيجُ المحبة ، ويثيرُ الحياء ،
ويبعثُ على المخافةِ ، ويدعو إلى المراقبةِ ،
ويزع ( أيّ : يمنع ) عن التـَّقصير في الطـَّاعات
والتَّهاون في المعاصي والسَّيئات .




وذكر اللِّسان وحدهُ لا
يُوجبُ شيئاً منها ، فثمرته ضعيفة ".


فأمَّا الذكر باللِّسان والقلب
لاهٍ فهو قليل الجدوى،


لأنَّ
رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قالَ:{ اعلموا أنَّ اللهَ لا يقبل الدُّعاء مِن قلبٍ لاهٍ
}


رواه
الحاكم و التَّرمذي وحسنه.






♥ أحضر قلبكَ فقلبكَ يحتاجُ للذكرِ ♥



قال تعالى:

" الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ
بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" [الرعد:28].


كيف يطمئنُ القلبُ بالذكرِ
والقلبِ مشغولٌ بكُلِّ مشاغل الدُّنيا ؟؟ ,
كيف تخشعُ القلوبُ وتدمعُ العيونَ وتسكنُ النَّفس
والقلب غافلٌ عنه ؟؟.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أفلا يكونُ للقلوبِ موعدٌ مع ذكرِ الله ؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جَعفرُ ديزآين | Services Design :: الأقسام آلعامه، :: - آل: دين ،-
انتقل الى: